ابن حمدون
249
التذكرة الحمدونية
« 605 » - لما أتى معاوية موت عتبة أخيه تمثّل : [ من الطويل ] إذا سار من خلف امرئ وأمامه وأوحش من أصحابه فهو سائر فلما أتاه موت زياد تمثل : [ من الطويل ] وأفردت سهما في الكناية واحدا سيرمى به أو يكسر السهم كاسر « 606 » - تمثلت عائشة عند قبر عبد الرحمن بن أبي بكر بقول متمم بن نويرة : [ من الطويل ] وكنّا كندماني جذيمة حقبة من الدهر حتى قيل لن يتصدّعا وعشنا بخير في الحياة وقبلنا أصاب المنايا رهط كسرى وتبّعا فلمّا تفرّقنا كأني ومالكا لطول اجتماع لم نبت ليلة معا « 607 » - وروي أنّ متمما صلَّى مع أبي بكر رضي اللَّه عنه الفجر في عقب قتل أخيه ، فلما صلَّى أبو بكر قام متمم بحذائه فاتكأ على سية قوسه ثم قال : [ من الكامل ] نعم القتيل إذا الرياح تناوحت خلف البيوت قتلت يا ابن الأزور أدعوته باللَّه ثم غدرته لو هو دعاك بذمة لم يغدر وكان خالد بن الوليد أمر ضرار بن الأزور بقتله ، في خبر طويل وأومأ متمم إلى أبي بكر فقال أبو بكر : واللَّه ما دعوته ولا غدرته . ثم أتمّ شعره فقال : [ من الكامل ]
--> « 605 » التعازي والمراثي : 52 ( ونعي إليه زياد وسعيد بن العاص وعبد اللَّه بن عامر ) والكامل للمبرد ( الدالي ) : 1387 وحماسة الظرفاء 1 : 99 والثاني في عيون الأخبار 3 : 61 . « 606 » التعازي والمراثي : 147 ومعجم المرزباني : 432 - 433 وأبيات متمم من قصيدة مفضلية . « 607 » التعازي والمراثي : 20 - 21 والكامل للمبرد : 1446 والتبريزي ( في الشرح ) 2 : 150 والزهرة 2 : 539 .